لم يكن في نية اللجنة القائمة بإمور الأطباء فى ظل غياب أى جسم يقف معهم فى الحارة والباردة دون من أو أذى سوى إقامة إفطار رمضانى إجتماعى يمكّن الأطباء من لقاء خارج إطار العمل وفقا لشعيرة يعرفها المسلمون و أحيانا غير المسلمين كالأقباط الذين يقيمون إفطارا للمسلمين و لم نكن نعلم أننا القطاع الوحيد الغير مسموح له حتى بصلاة الجماعة لا سيما لو كان إمامها هو الأبوابى أو أحمد عبد الله أو عبد العزيز مثلا و لقد كان البرنامج الأدنى بعد 60 يومًا أو أكثر من الغياب عن إلتقاء جموع الأطباء و الذي منعته الأجهزة الأمنية.. حتى في رمضان !! مع سماحها لعامّة الناس بلا إستثناء .. بالرغم من ظلم الأطباء وممارسة الحيف عليهم , مع نقض العهود التى لم يوفِ بها من فصل وقطعٍ للمرتبات فمن غير اهل الحارة الذين يحررون بكاهم من الذى ياتى لنا بحقوقنا هل هو الاتحاد؟؟.. الوكيل؟؟ ام جهاز الامن؟؟.
إننا ورغم الخسائر المادية و الإلغاء الذى تم فى وقت متأخّر و إستدعاء كل من الأبوابى و عبدالعزيز .. و قبل أن يتم إطلاق سراحهم .. ورُغم كل تلك العراقيل إلا أنّه بحمد الله تم توزيع الإفطار الذي تمّ تحضيره سلفًا من قِبل الأطباء وطلاب الطب في ميزات الأطباء والطبيبات وللمرضى بمستشفى الخرطوم .. و بهذا تكون اللجنة قد مُنعت من كل شىء مفيد و أصبح كل تحرك مربوط بتضحيات بعض الأشخاص المستهدفين !!
و يبقى على جميع الأطباء التأمَل في ما جرى وسيجري و إتخاذ القرار المصيري في مستقبل الأطباء و لجنتهم و مهنة الطب عمومًا .. إذ أن هذه مهمّة كل الأطباء الذين قالوا بصوتٍ عالٍ: نعم لحقوقهم حتى النهاية!!
إذا قلتَ في شيءٍ نعم فأتمّهُ فإن نعم دينٌ على الحُرّ واجبُ
والله المستعان
لجنة أطباء السودان
22 رمضان المعظم 1431هـ
مقالات



طالعتنا صحيفة الأيام قبل أيام بتصريح للسيد وزير الصحة الإتحادي عبد الله تيه
منذ أن بدأ هذا العام مازالت قضية الأطباء تراوح مكانها دون أن تجد ذلك المسئول الذي يملك قوة إتخاذ القرار لإنصافهم وسد باب الذرائع. توالت الإضرابات حتي وصلت ذروتها في مارس الماضي بإضراب إستمر لفترة 17 يوما كاملة،و بعد جهد الخيرين وإجراء مفاوضات مكوكية شارك فيها نفر عزيز من المواطنين الحادبين علي مصلحة الوطن وعلي مصلحة الخدمات الطبية ، لجنة الجهود الخيرة (أستاذ محجوب محمد صالح)، وكذلك لجنة بروف غندور رئيس إتحاد عمال السودان، ود.عبد الله عبد الكريم جبريل نقيب أطباء الجزيرة وبروف كبلو نقيب الأطباء ، وتوجت تلك الجهود برفع الإضراب في 31/3/2010 في تظاهرة إحتفالية وعرس للأطباء شهده آلاف منهم عصر ذلك اليوم، ومارس الأطباء لواجبهم كل في مكان عمله فورا بعد إنفضاضهم، بل كانت روحهم عالية جدا وهمتهم من أجل العمل تكاد تجاوز الثريا، لأنهم أدركوا أن من كان شاهدا علي تلك الإتفاقيات نفر من أبناء الوطن الخلص الميامين.
قلم د.سيد عبد القادر قنات
ُجرح الأطبا الما بداووه الأحبّةَ
Their request seemed simple enough: the patient and his wife, both in their 70s, wanted a copy of what I’d written in their medical file. During their visit, I had watched them refer to a well-thumbed collection of doctors’ notes and medication lists, so when they asked for a copy of my note just before leaving, I assumed it would simply be added to the others
Scientists have discovered three previously unknown human antibodies that neutralize HIV, two of which target a broad range of HIV strains.