Sudan Doctors

Thursday, Sep 09th

Last update:11:58:44 AM GMT

Headlines:
You are here: العربية مقالات

مقالات

بيان توضيحى حول حظر الافطار السنوى

E-mail Print PDF

35722_409311338317_279834103317_4518570_6743057_nلم يكن في نية  اللجنة القائمة بإمور الأطباء فى ظل غياب أى جسم يقف معهم فى الحارة  والباردة دون من  أو أذى سوى إقامة إفطار رمضانى إجتماعى يمكّن الأطباء من لقاء خارج إطار العمل وفقا لشعيرة يعرفها المسلمون و أحيانا  غير المسلمين  كالأقباط الذين يقيمون إفطارا للمسلمين و لم نكن نعلم أننا القطاع الوحيد الغير مسموح له حتى بصلاة الجماعة لا سيما لو كان إمامها هو  الأبوابى أو أحمد عبد الله  أو عبد العزيز مثلا و لقد كان البرنامج الأدنى بعد 60 يومًا أو أكثر من الغياب عن إلتقاء جموع الأطباء و الذي منعته الأجهزة الأمنية.. حتى في رمضان !! مع سماحها لعامّة الناس بلا إستثناء ..  بالرغم من ظلم الأطباء وممارسة الحيف عليهم , مع نقض العهود التى لم يوفِ بها من فصل وقطعٍ للمرتبات فمن غير اهل الحارة الذين يحررون بكاهم من الذى ياتى لنا بحقوقنا هل هو الاتحاد؟؟.. الوكيل؟؟ ام جهاز الامن؟؟.

 إننا ورغم الخسائر المادية و الإلغاء الذى تم فى وقت متأخّر و إستدعاء كل من الأبوابى و عبدالعزيز .. و قبل أن يتم إطلاق سراحهم .. ورُغم كل تلك العراقيل إلا أنّه بحمد الله تم توزيع الإفطار الذي تمّ تحضيره سلفًا من قِبل الأطباء وطلاب الطب  في ميزات الأطباء والطبيبات وللمرضى بمستشفى الخرطوم .. و بهذا تكون اللجنة قد مُنعت من كل شىء مفيد و أصبح كل تحرك مربوط بتضحيات بعض الأشخاص المستهدفين !!

  و يبقى على جميع الأطباء التأمَل في ما جرى وسيجري و إتخاذ القرار المصيري في مستقبل الأطباء و لجنتهم و مهنة الطب عمومًا .. إذ أن هذه مهمّة كل الأطباء الذين قالوا بصوتٍ عالٍ: نعم لحقوقهم حتى النهاية!!

إذا قلتَ في شيءٍ نعم فأتمّهُ      فإن نعم دينٌ على الحُرّ واجبُ

والله المستعان

لجنة أطباء السودان

22 رمضان المعظم 1431هـ

جُرح الأطبا الما بداووه الأحبّةَ

E-mail Print PDF

Khartoum_Teaching_Hospital_002بقلم د/ تسابيح أحمد عمر

عندما أتناول موضوعاً شائكاً به طرفان متنازعان.. أحب أولاً البدء بإنصافهما لتطييب القلوب، وإظهار الحق، وإنزال الناس منازلهم، ومن ثمّ يكون جو الحوار هادفاً الى ما هو أفضل وأعدل... لا يستطيع أحد إنكار ما تمّ من انجازات في القطاع الصحي في العشرين سنة المنصرمة، فعدد المستشفيات كان 205 في 1989م.. أما الآن توجد 400 مستشفى أي تضاعفت بنسبة 92%، وتضاعف عدد الأسرّة بنسبة 50%، والمراكز الصحية تضاعفت بنسبة 250%، وغير ذلك من الإنجازات، مثلاً تطعيم الأطفال بالسودان: فإنّ 95% من أطفال السودان يتطعمون ضد الأمراض السارية في أعمارهم، وانحسار في حالات الملاريا، وشلل الأطفال (فقد يُعلن السودان خالياً من شلل الأطفال قريباً)، هذا كله بالإضافة الى تكفّل وزارة الصحة بتكاليف غسيل الكلى لمرضى الفشل الكلوي، وهذه المعلومات اقتطعتها (بتصرّف) من حديث للإذاعة السودانية مع د. حسن أبو عشة، و د.حسن عبد العزيز، ود. حاتم سيد أحمد، و غير ذلك من الانجازات التي يحسّها المواطن، الذي عاصر حكومتين أو أكثر، ومن ينكر هذا لا أملك إلا أن أقول له (قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم)، و لكن بالطبع هذا لا يجب أن يُثني الجهات العليا من المزيد، خصوصاً أنّ الصحة من أهمّ القطاعات بالدولة أو يجب أن تكون كذلك

الولاء للوطن من بعد الله

E-mail Print PDF

بقلم / د.سيد عبد القادر قنات

250px-Sudan_location_map_svg طالعتنا صحيفة الأيام قبل أيام بتصريح للسيد وزير الصحة  الإتحادي  عبد الله تيه
( إن وزارته ملتزمه بالإيفاء بحقوق العاملين في الحقل الصحي عبرتنفيذ كل الإتفاقيات التي وقعتها الوزارة مع لجنة  إضراب الأطباء قبل تعيينه وزيرا ، وشدد علي ضرورة تنفيذ قرارات السيد رئيس الجمهورية حول دفع إستحقاقات الأطباء  ونواب الإختصاصيين التي إعتبرها ملزمة لوزارته، وأضاف تيه ل (الأيام) سيظل علي إتصال بالأطباء لحل قضيتهم  مشيرا إلي تخلي وزارة الصحة عن تطبيق العقوبات ضدهم، وشكر الأطباء لإستجابتهم للحوار وإبداء حسن النوايا برفع الإضراب قبل إطلاق  سراح الأطباء المعتقلين، كما أكد علي أن مجموعة من كبار الإختصاصيين يتابعون تنفيذ كل الإتفاقات مع الوزارة وقرارات السيد رئيس الجمهورية وأضاف  سنتابع تحسين شروط خدمة الأطباء في إطار الخطط المستقبلية للوزارة) إنتهي تصريح السيد الوزير,

من ينصف الأطباء سيدي الرئيس؟

E-mail Print PDF

بقلم د.سيد عبد القادر قنات
منذ أن بدأ هذا العام مازالت قضية الأطباء تراوح مكانها دون أن تجد ذلك المسئول الذي يملك قوة إتخاذ القرار لإنصافهم وسد باب الذرائع. توالت الإضرابات حتي وصلت ذروتها في مارس الماضي بإضراب إستمر لفترة 17 يوما كاملة،و بعد جهد الخيرين وإجراء مفاوضات مكوكية شارك فيها نفر عزيز من المواطنين الحادبين علي مصلحة الوطن وعلي مصلحة الخدمات الطبية ، لجنة الجهود الخيرة (أستاذ محجوب محمد صالح)، وكذلك لجنة بروف غندور رئيس إتحاد عمال السودان، ود.عبد الله عبد الكريم جبريل نقيب أطباء الجزيرة وبروف كبلو نقيب الأطباء ، وتوجت تلك الجهود برفع الإضراب في 31/3/2010 في تظاهرة إحتفالية وعرس للأطباء شهده آلاف منهم عصر ذلك اليوم، ومارس الأطباء لواجبهم كل في مكان عمله فورا بعد إنفضاضهم، بل كانت روحهم عالية جدا وهمتهم من أجل العمل تكاد تجاوز الثريا، لأنهم أدركوا أن من كان شاهدا علي تلك الإتفاقيات نفر من أبناء الوطن الخلص الميامين.

وزارة الصحة وعظم المسئولية

E-mail Print PDF

6234قلم د.سيد عبد القادر قنات
طالعتنا صحيفة الأيام أمس بتصريح للسيد وزير الصحة الإتحادي عبد الله تيه
( إن وزارته ملتزمه بالإيفاء بحقوق العاملين في الحقل الصحي عبرتنفيذ كل الإتفاقيات التي وقعتها الوزارة مع لجنة إضراب الأطباء قبل تعيينه وزيرا ، وشدد علي ضرورة تنفيذ قرارات السيد رئيس الجمهورية حول دفع إستحقاقات الأطباء ونواب الإختصاصيين التي إعتبرها ملزمة لوزارته، وأضاف تيه ل (الأيام) سيظل علي إتصال بالأطباء لحل قضيتهم مشيرا إلي تخلي وزارة الصحة عن تطبيق العقوبات ضدهم، وشكر الأطباء لإستجابتهم للحوار وإبداء حسن النوايا برفع الإضراب قبل إطلاق سراح الأطباء المعتقلين، كما أكد علي أن مجموعة من كبار الإختصاصيين يتابعون تنفيذ كل الإتفاقات مع الوزارة وقرارات السيد رئيس الجمهورية وأضاف سنتابع تحسين شروط خدمة الأطباء في إطار الخطط المستقبلية للوزارة) إنتهي تصريح السيد الوزير.